للأسف هذه هي حقيقة العالم الذي نعيش !!! إنه عالم ماسوني !!! ونحن لسنا إلا أدوات تتحرك وفق أهواء الماسونية وأغراضها !!!
الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعة ( حرية – إخاء – مساواة – إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية – كما يدعون – وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية .
– التأسيس وأبرز الشخصيات –
لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين : حيران أبيود : نائب الرئيس موآب لامي : كاتم سر أول
ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام .
قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية .
أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار .
كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الإسم دون حقيقة .
تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه .
استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية . مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت .
الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ . ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه . كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة .
لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : ” يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ” .
ماتسيني جوزيبي 1805-1872م .
ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ) ، كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور .
– الأفكار والمعتقدات –
يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات . يعملون على تقويض الأديان . العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها . إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة . العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم . تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها . بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية . تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والإنحلال والإرهاب والإلحاد استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية ، والغاية عندهم تبرر الوسيلة . إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم . الشخص الذي يلبي رغبتهم في الإنضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية . إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة . العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية . السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الإختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة . السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية . بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم . دعوة الشباب والشابات إلى الإنغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري . الدعوة إلى العقم الإختياري وتحديد النسل لدى المسلمين . السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ، ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم .
لهم درجات ثلاث ، على النحو التالي :
العمي الصغار : والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين . الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور ، ورؤساء أمريكا ( كإشتراط في الترشيح ) . الماسونية الكونية : وهي قمة الطبقات ، وكل أفرادها يهود ، وهم أحاد ، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود .
يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد
هي كما قال بعض المؤرخين : ” آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة ” .
والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم : فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية و البلشفية والبريطانية
تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها .
حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون .
يحمل كل ماسوني في العالم فرجاراً صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس .
يردد الماسونيون كثيراً كلمة ” المهندس الأعظم للكون ” ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون ” حيراما ” إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم .
جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير . وهي بضاعة يهودية أوّلاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله ، وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل .
إن الماسونية تعادي الأديان جميعاً ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة .
وقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه : يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : ” لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم ” . وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم ، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه ، والله أعلم .
– خطر الماسونية على المسلمين والعالم بأسره –
من أهم البلدان التي رعت الماسونية في البدايات هي بريطانيا متمثلة بالعائلة الملكية البريطانية حيث بقيت الماسونية فيها ما يقارب 1000 عام ، ومن ثم انتقلت إلى أمريكا مع انتقال رموز الماسونية إلى أمريكا بعد اكتشافها . أما الخطة المستقبلية وهي الأرض المقدسة ( فلسطين ) فلا نستغرب من الحفريات التي يقوم بها الصهاينة تحت المسجد الأقصى ، فهم يريدون هدم الأقصى وإعادة إخراج هيكل سليمان المكان الذي يبدأ منه الدجال مسيرته . ويرى الماسونيون أنه لإخراج أعور الدجال لا بد من نشر الفساد والفسوق في العالم أجمع ، وإبعاد الناس عن عبادة الله عز وجل ، وها هو الفساد قد عمّ العالم حقاً من فساد مالي وفساد أخلاقي كالأغاني والأفلام الفاضحة والإباحية وترويج الإنفلات الخلقي ( أو ما يسمونه بالإنفتاح ) . لقد تمكن الماسونيون من تحقيق نواياهم وخططهم بنشر الفساد والفجور والزنا والكذب وإفساد الأديان السماوية إما بتحريفها أو ترهيبها ، وهذا ما يحدث بالإسلام فهم يحاولون بلورة صورة العربي المسلم على أنه إنسان شهواني إرهابي غير مثقف غير متحضر ، ولذلك دائما يظهرون العربي بلباسه الأبيض مع الكوفية موجود في الكازينوهات وأماكن المقامرة وأماكن الفجور أو على شكل بدوي همجي في الصحراء لا يفقه شيئاً من الحياة سوى البحث عن الأكل والمرعى . إن من أهم أدوات الماسونية هي التحكم بعقول البشر وذلك بعدة طرق كالأخبار الكاذبة والإعلانات والبرامج والمسلسلات والأفلام ، فقد استطاعت أن تدخل في بيت كل واحد فينا عن طريق الكومبيوتر ( إنترنت ، ألعاب الفيديو) ، التلفاز ( أفلام ، أغاني ، إعلانات ، أخبار) ، وأيضاً في استخدام منتجات الشركات العالمية التي يرأسها ويمتلكها ماسونيون دون أن يكون لنا علم بذلك ، ولم يقتصر الأمر على الكبار فحسب بل أيضاً على أطفالنا بتعليمهم تعاليم الماسونية عن طريق بعض أفلام الكرتون وغيرها .
كتب / جيريميو / وزير العدل في الحكومة الفرنسية عام 1848 ، وهو يهودي الأصل ، وماسوني من الدرجة ” 33 ” أي الرفيعة ، وأحد زعماء الحركة العنصرية اليهودية العالمية ، قال : ( لقد اقترب اليوم الذي ستصبح فيه أورشليم بيت الصلاة ، فتنتشر منه راية الله ، راية إسرائيل الوحيدة ، وترتفع فوق أقصى الشواطئ ، ولا يمكن أن يصير اليهودي صديقاً للمسيحي أو المسلم ، قبل أن يشرق نور الإيمان ، دين العقل الوحيد ، والذي اقترب موعده على الدنيا بأجمعها ، وها هي إشارته على الدولار الأمريكي تشرق بالنور على كل من يسكها لتبشره بالنظام العالمي الجديد الذي يعود فيه المسيح ) .
– شعار الماسونية –
إن شعار الماسونية عبارة عن هرم ( هو تسلسل السلطة الماسونية ) في أعلاه عين غير مستقرة ترمز إلى الأعور الدجال ( فهو بعين واحدة ) ، وهم يؤمنون أن العين سوف تستقر على الهرم عند اكتمال النظام العالمي الجديد الذي سيتوج بخروج أعور الدجال . تستطيع أن ترى شعار الماسونية في كل مكان فهو ذاته الموجود على ورقة الدولار الأمريكي – أول دولة ماسونية في العالم – وهو شعار العائلة الملكية البريطانية وكذلك شعار شركة السجائر ( فيليب موريس المنتجة لسجائر المالبورو والروثمان وغيرها ) ويمكنك أن تجد هذا الشعار كذلك على زجاجة ماء الشعير ( الباربيكان ) – والفاجعة انها وبكل فخر مصنوعة في المملكة العربية السعودية – ومن الشركات الماسونية أيضاً سلسلة مطاعم الماكدونالدز وكوفي شوب ستار بكس وغيرها من الشركات المنتشرة في جميع أنحاء العالم وهناك أيضاً التمثال الذي نحت لجورج واشنطن الذي هو نفس تمثال إبليس .
وكذلك هناك حركة اليد التي يقوم بها قادة أمريكا ( أمثال جورج بوش ) وبعض القادة والمشاهير الماسونيين في مختلف دول العالم والتي يرمزون بها إلى عبادة الشيطان ، ويستخدم الماسونيون رسم الجمجمة التي بجانبها العظمتين وخلفية سوداء كرمز للأخوة .
أما شعار الماسونية الموجود على ورقة الدولار الأمريكي فإنه هرم يرمز إلى وجود حكم ديكتاتوري – يلبس ثوب الديمقراطية – تتولاه حكومة عالمية موحدة تحت نظام ” النظام العالمي الجديد ” . أما تحليل الجنرال الأمريكي / وليام جاي كار / لهذا الختم أي شعار الماسونية الموجود على ورقة الدولار الأمريكي ، فهو : العين التي في أعلى الهرم ترسل الإشعاعات في جميع الإتجاهات ، وترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب أسسها / وايز هاوبت / تحت شعار ” الأخوة ” لحراسة أسرار المنظمة ، وإجبار الناس على الخضوع لقوانينها عن طريق الإرهاب . والكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار ( Annuit Coeptis ) تعنيان : إن مهمتنا قد تكللت بالنجاح أما الكلمات المحفورة في أسفل الشعار ( Novus Ordo Seclorum ) فتفسر طبيعة المهمة ، ومعناها : ( النظام العالمي الجديد ) وفي أسفل العبارة السابقة : النظام العالمي الجديد ، كتبت عبارة بالإنجليزية ( Tne Greatseal ) أي : ( الخاتم الأعظم ) والتاريخ الذي تعنيه الأرقام المحفورة على قاعدته بالحروف اللاتينية ( Mocclxxvi ) يعني التاريخ الذي أعلن فيه رسمياً عن إنشاء ( المنظمة النورانية ) أول حجر أساس عملي لإحتلال أدمغة العالم ثم أرضه وثرواته ، وليس تاريخ إعلان وثيقة الإستقلال الأمريكي . وهذا النسر على الدولار ، يعلو رأسه النجمة السداسية اليهودية ، ” هرمين متضادين ” التي ترمز لليهود وللصهيونية ولإسرائيل ، ولكل ما له صلة بالتراث العبري ، أو الوجود اليهودي .
للأسف هذه هي حقيقة العالم الذي نعيش !!! إنه عالم ماسوني !!! ونحن لسنا إلا أدوات تتحرك وفق أهواء الماسونية وأغراضها !!!